الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
478
معجم المحاسن والمساوئ
فهو ظالم ، إنّه ليس بين اللّه وبين أحد قرابة ، ولا ينال أحد ولاية اللّه إلّا بالطاعة ولقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لبني عبد المطّلب ايتوني بأعمالكم لا بأحسابكم وأنسابكم قال اللّه تبارك وتعالى : فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ * فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 221 . 990 الخرق 1 - أصول الكافي ج 2 ص 321 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عمّن حدّثه ، عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من قسم له الخرق حجب عنه الإيمان » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 205 مجلس 37 . ونقل عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 323 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 321 كتاب الإيمان والكفر : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن النعمان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لو كان الخرق خلقا يرى ما كان شيء ممّا خلق اللّه أقبح منه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 323 . 3 - نهج البلاغة وصيّة 31 ص 931 : « إذا كان الرفق خرقا كان الخرق رفقا » .